هرطقات 2 عن العلمانية كإشكالية إسلامية – إسلامية ..

هرطقات 2

عن العلمانية كإشكالية إسلامية – إسلامية

المؤلف : جورج طرابيشي

كبسولة طرابيشي : ” العلمانية ليست ثمرة برسم القطف بل هي بذرة برسم الزرع.”

” ففي صندوق الرأس وليس فقط في صندوق الاقتراع يمكن أن نشق الطريق إلى الحداثة بركيزتيها الأخريين : الديموقراطية والعقلانية “

المفكر جورج طرابيشي خير من يضيء لنا الأماكن المعتمة في مسألة العلمانية وهو هنا بعد “هرطقات 1 ” يعيد التعريف بالعلمانية وإشكالياتها فيما يتعلق بموقف العالم العربي والإسلامي منها وموقف بعض المفكرين “والحداثيين ” العرب منها مثل محمد عابد الجابري وحسن حنفي وبرهان غليون الذين يعتبرونها ” إشكالية مستوردة” من الغرب المسيحي حجتهم في ذلك أن العلمانية تعني ” فصل الكنيسة عن الدولة والإسلام ليس فيه كنيسة لنفصله عن الدولة” . ولعل خير رد على هذه الحجة أو الإدعاء ما قاله المفكر نصر حامد أبوزيد في حوار له منشور في دورية ” نزوى ” من أن “الإسلام فيه أكثر من كنيسة ولذا هو في حاجة أكثر من غيره لفصل الدين عن الدولة”.  استمر في القراءة

“فيرونيكا تقرر أن تموت” .. وكذلك رياض !!

اسم الكتاب : فيرونيكا تقرر أن تموت

المؤلف : باولو كويلو

عن الموت والجنون ..

كبسولة : المجانين نوعان: المجانين بالبحث عن الحقيقة والمجانين بالابتعاد عنها وتكمن الفضيلة في المسافة التي تبتعد فيها عن الحقيقة فكلما كانت المسافة أبعد كلما زادت رتبك ومكانتك وفرصك في الحياة.

” حسنًا لا بد أنك أحسست يومًا بالضياع والوحدة. أحسست أنك تائه تمامًا، لا تدري إلى أين ستذهب، مجروح، مكسور، مقهور… غارق حتى أذنيك.. ثم يقول أحدهم شيئًا، أو تجد عنوانًا جديدًا في المكتبة وتجد ما تريد.. هناك في أعمق الأعماق وتبدأ في التنفس من جديد. ويبدأ كل شيء في الظهور بشكل جديد في نور جديد وتعود مرة أخرى، تعود لطريقك، ولما تريد أن تفعله، ولما تريد أن تكونه، ولما تريد أن تحسه… وتؤمن مرة أخرى بأحلامك ولديك حماس جديد. الحياة جميلة. وأنت حي وأشياء عظيمة تحدث. هذه هي الحكاية! ” (*)

عندما قررت الرحيل من مدينة الحديدة إلى مدينة صنعاء على نحو نهائي لم أكن أعلم أي شيء عن ما يمكن أن أواجهه في عالمي الجديد لذلك خطرت في بالي فكرة أن آخذ شريطين من حبوب المنوم الذي يتعاطاه خالي يوميا (**). قلت في نفسي ربما أحتاجه عندما تواجهني أي مصائب أو مصاعب. فكرة “الموت المعقول” كما يسميه نيتشه أو الموت الطوعي كما يسميه آخرون أو الانتحار كما يسميه العوام أو الموت المؤجل كما أسميه أنا ليست جديدة علي, فهي تراودني منذ الصرخة الأولى, أي منذ خروجي من رحم أمي. كنت أعتقد بأن شريطين من الحبوب المنومة يحتوي كل شريط على عشر حبات كافية لقتلي خصوصا أن واحدة منها تجعل دقات قلبي كالطبل وتبقيني في حالة من الدوخة وعدم القدرة على النهوض لمدة تزيد عن عشر ساعات ففكرت بأن عشرين حبة كفيلة بنقلي بنجاح خلال القنطرة التي تفصل بين عالمين وأول شيء تعلمته من هذه الرواية أن هذا العدد من الحبوب المنومة غير كافٍ.

كم تناولت فيرونيكا من الحبوب المنومة حتى تجتاز تلك القنطرة؟!  استمر في القراءة

خريف البطريرك

خريف البطريرك

شعرت بالحزن وأنا أضع صورة غلاف رواية ” خريف البطريرك ” مكان غلاف رواية ” باولا ” فصورة باولا البريئة والملائكية على الغلاف أخذت بلبي حتى لوددت أن أبقيها إيقونة ثابتة على الشريط الجانبي للمدونة , والحقيقة أني تعمدت إبقائها أطول فترة ممكنة مع أني خلال هذه المدة قرأت عدة كتب لكن حبي لباولا منعني من أن أضيف أي رابط أو غلاف آخر مكانها وها أنا اليوم أرفعه وأضع مكانه غلاف ماركيز وبطريركه الدكتاتور المريض .

ويبدو أن على حزني أن يكون مضاعفا فهذه هي المرة الثانية التي أكتب فيها تدوينة عن رواية ” خريف البطريرك” فالتدوينة الأولى فقدت نتيجة خلل في خط النت وذلك بعد جهد استمر حوالي الساعة من تداعي الأفكار. كما أنها المرة الثانية التي أقرا فيه هذه الرواية وشتان بين القراءة الأولى والقراءة الثانية ففي القراءة الأولى التي كانت قبل حوالي عشر سنوات لم أكمل الرواية على ما يبدوا فقد شعرت بالملل وذلك بسبب تكنيك الرواية والحقيقة أن كثير من القراء حول العالم شاركوني هذا الشعور والسبب في ذلك ربما يعود لتكنيك الرواية الفريد وأسلوب السرد الذي جعل من الرواية جملة طويلة لا تنتهي. والسبب الثاني يرجع إلى أفق توقعات القارئ الذي كان قد ألف واستمتع بمائة عام من العزلة وتوقع أن أي رواية قادمة ستكون على شاكلتها لكن ماركيز خيب ظننا جميعا قراءً ونقاداً على حد سواء وخيبة الظن هنا إيجابية كون ماركيز لم يرد لروايته ” خريف البطريرك ” أن تكون نسخة أخرى من  “مائة عام من العزلة” ومن ثم بذل جهدا جبارا من أجل ابتكار أسلوب جديد ليصوغ به روايته ” خريف البطريرك “. على كل حال فالرواية أخذت مكانها الذي يليق بها بين الروايات العالمية الأكثر شهرة وإدهاشا ليس فقط لدى النقاد بل ولدى القراء أيضا. وهكذا يبدوا أن روايتنا هذه تحتاج على الأقل لقرائتين كي تكتشف عمقها وتسبر غور براعتها.   استمر في القراءة

عصير الحياة ..

  • عندما نفقد الرغبة في التمني نحصل على كل شيء . الطعام أتى في عصر القرحة , الملابس في زمن التعري, النساء في عمر العجز الجنسي والألعاب في خريف الشيخوخة .
  • أسوأ أنواع العلاقات تلك التي تعاملك كالعلكة , تتخلص منك فور انتهاء حلاوتها. الآن أدركت لمَ تلتصق العلكة بالأحذية ! لأنها أملها الأخير , علاقتها الأخيرة !
  • في الحقيقة لا توجد حقيقة ” لا يوجد سوى الحنين إلى أُسطورة خلقها أو إيجادها .
  • الحقيقة تسكن الليل, فعلى من يريد اكتشافها أن يكون أعمى .
  • لا تكتمل الحرية إلا بالموت . الحرية من نصيب الأرواح فقط. حينما تتحرر الأرواح من قيود أجسادها . الموت هو الحرية المثالية الوحيدة .
  • طالما هناك أرنب فسيظل ” الأسد ”  يطاردها .
  • الوردة التي تذبل تموت , ولا تتوسل للعودة إلى الغصن أبدا.
  • بإمكان الإنسان الإقلاع عن كل أنواع الإدمان , إلا إدمانه على الكذب .
  • مع كل ما بلغه الكذب من شهرة واسعة وانتشار إلا انه لم يتطور ليصير علماً .

رياض  2011

فروغ فرخزاد .. أجمل الخيانات ..

من جواهر فروغ :

”  وفي استشهاد شمعة سر متوهج يعرفه آخر لهب وأطوله .”

” يمكن للمرء أن يتعفن في حجرات مسجد كقارئ مسن يتلو أدعية الزيارات كالصفر في الطرح والجمع والضرب ”

” الستائر مثقلة بالبغض المخبوء”

” كيف امتلكتني روح الصحراء وأبعدني سحر القمر عن إيمان القطيع !”

” نصيبي نزهة حزينة في حديقة الذكريات “

” شجرة الجوز الصغيرة قد كبرت وأصبح بإمكانها أن تفسر معنى الجدار لأوراقها الصغيرة . ”

” ما الصمت سوى كلمات غير ملفوظة ؟ ”

” عصفور مات نصحني بأن أحفظ الطيران. “

***

 

أجمل الخيانات : استمر في القراءة

عصير النجاح ..

أُم الكبسولات :-

( أستطيع أن ألخص لك مجلدات الحياة في كبسولة لكنك لن تفهم هذه الكبسولة مالم تقرأ كل المجلدات.)

لوحة إلى أين لإسماعيل شموط

  • أن تنتعل حذاء شخص ناجح لا يعني أنه سيسير بك على نفس الطريق الذي سلكه من قبل .
  • لحسن الحظ هناك أحذية للحظ الحسن لكن لسوء الحظ  مقاساتها لا تناسب سيئي الطالع .
  • أن تسطوا على جهد الناجحين لن يجعل منك شخصا ناجحا . النجاح ينبع من إحساس المرء به قبل  تقدير الآخرين له .
  • لا يمكننا النجاح في الدنيا ونحن نفكر في الآخرة .
  • لا يمكننا أن نتقدم للأمام ونحن ننظر إلى الخلف.
  • على مر التاريخ يركض النابهون لكن خط النهاية قد يبلغه البلهاء أيضاً.
  • الفرق بين العرب والغرب  ليس النقطة فقط . لهم أشياء بسيطة امتلكوا بها كل شيء , ولنا أشياء كثيرة خسرنا بها كل شيء .
  • محاولات تصميم ثوب من الماضي والحاضر ليكون معاصرا قد تكلل بالنجاح في سياق الحديث عن الموضة فقط.
  • محاولات التوفيق بين نقيضين جهد ضائع. ليست أكثر من ” طبطبة ” على الأكتاف.  قد تعمل على تأجيل لحظة الصدام فقط .
  • الطريف والعجيب أن من بين أقراننا المعاصرين من يعيش سعيدا في الماضي بكل أبعاده. بينما تراث القدماء ينطق بأنهم يأبون العيش خارج سياق العصر.
  • الحياة برمتها محاولة لتلخيصها في جملة مفيدة. الكل ينجح في تلخيص تلك الجملة . الجملة المفيدة ليست تلك التي تنقل خبرا يفيد معنى فقط. كثير من الجمل المفيدة هي كذلك لأنها بدون معنى.