مصحة رياض للأمراض النفسية

ESV4oBwP_1346612266

“الثوار والدعاة والقادة والفنانون والمفكرون. قوم من المرضى والمتعبين, يعالجون آلامهم بتطبيب الآخرين.” عبدالله القصيميالعالم ليس عقلا.

” شخصيا لا أتجرأ على محاورة أي شخص في العالم العربي أو الاختلاف معه مخافة أن يشتمني أو ربما يغتالني بكل بساطة! ولذلك أصبحت أتحاور مع نفسي فقط. ” هاشم صالح

*** ***

كبسولةT : ليست المشكلة في شيوع السطحية والتسطيح إنما المشكلة في عدم قبول من يسبح في العمق.

كبسولة بونَس : إحدى طرق العلاج وأهمها أن ترى مشكلتك في مرآة الآخر فتستهجنها وتعمد إلى حلها .

**

الكتابة نوع من التطهير, لذلك لا أكتب لكي تقرأ بل لكي أبقى على قيد الحياة والعقل. ستجد هذا المعنى حاضرا عند كثير من المبدعين بين مخرج لا يبحث عن جمهور ومفكر وأديب لا يبحث عن قارئ وهكذا. وتطهير الذات بالكتابة تطهيرا للمتلقي. كون المتلقي يريد أن يبقى نتنا هذه مسألة أخرى تخصه .

ربما يكون الموت والجنون مرتبطين بعلاقة وثيقة مع فعل الإبداع أيا كان نوعه . هل لجنون نيتشه وفان جوخ أو موت الإسكندر – وغيره – المبكر وانتحار غيرهم من المبدعين في حقول شتى علاقة بانتهاء أو اكتمال فعل الكتابة أو فعل الابداع ؟! (لم يعد هناك شيء لأقوله لذلك صمت وصمتي هو الموت , لم تعد هناك أراضي تستحق الغزو ولم أجد ندا يوقف طموحاتي  فتوقفت عن الغزو بالموت ) !

التطهير – المزدوج – هي الجائزة التي يظفر بها الكاتب, وليست كلمات الشكر والإعجاب والتقدير إلا تعبيرا عن حدوث هذا التطهير. إذن المبدع بالكتابة إله آخر لكنه يختلف عن بقية الآلهة في أنه غير معني بالقرابين والطقوس التي يقدمها الآخرون. كما هو غير معني بالحجارة التي تنهال على رأسه من كل حدب وصوب كونه يعي أن الحجارة لا تنهال إلا على الشجر المثمر أما تلك الخناجر الملتصقة على ظهره فما هي إلا دليل آخر على أنه في المقدمة !     استمر في القراءة