صورة سيلفي مع الله

……………………………

……………………………

……………………………

……………………………

……………………………

في لقائي مع الله والشيطان

قضينا وقتاً ممتعاً

حدثتهما عن الشجرة.. فضحكا

عن السجود.. فاستمرا في الضحك

……………….

في نهاية اللقاء

التقطتُ صورة سيلفي

الله على يساري

وإبليس على يميني

ابتسمنا للكاميرا وأنا أقول: “تشيييييز”

سألني الله: ما معنى تشيييز؟!

تدخل إبليس وقال: جُبن!

وقبل أن يسألني الله عن علاقة الجبن بالصورة قلت:

المهم أنك ابتسمت.

وأنا أغادر, إلى مخيمات الوطن, قلت: تشاو

مضيتُ وهما على طاولة واحدة وإبليس يشرح له المعنى

والله يردد كطفل تعَّلم لتوِّه كلمة جديدة: تشاو تشاو تشاو

ملاحظة: الصورة المرفقة بيضاء, حتى صورتي اختفت؛ فالكاميرات الرقمية لا تلتقط صورة الأرواح!

تنويه: كعادته المتمردة اعترض إبليس على العنوان, على اعتبار أنه يتربع على متن النص!

20161002_170916

A new English Blog

 I have recently opened a new blog on Blogger 

here’s the URL

تم افتتاح مدونة جديدة لموضوعاتي باللغة الإنجليزية : مقالات مترجمة وقصائد . الرابط أدناه

http://rhmadi.blogspot.com/

rhmadiblog

سيرجمك المتخمون بالكفر

Kelk

منشور في الأوان 

رياض حمَّادي

***

… نورُ الحقيقة مُحرقٌ ونحن لسنا فراشاتٍ تعشقُ النورَ المميت   …

أرأيت .. لبلوغ اليقين لابد من الموت

والموت في بعض المعاجم مرادفٌ للكفر أحياناً

وأنت تعشق الحياة – ها هنا – أكثر

فتحاول الجمع بين النقيضين لترضي غرورك أو طلبات الحضور

وتنسى بأنك لا تعرف شيئاً .. أو تعرف شيئاً من المتداول الأبدي

فتخطب في الجماهير كالعارفين …

..

تركت جيش سليمان حين رأيت سرباً من النمل

قلت : “لأبحث عن نفسي في سرب النمل العابر في مملكة الخبز” (*)   استمر في القراءة

فصل المقال فيما بين القبيلي والروبوت من الاتصال !

ff_robot5_large

كبسولة : قد تصبح الروبوتات خطرة عندما تمتلك القدرة على التفكير دون عواطف , بينما روبوتاتنا القبلية خطرة لأنها لا تفكر !

كبسولة 2 : أهم ميزة تميز الروبوت عن القبيلي هو إمكانية التحكم في الروبوت من خلال الريموت كونترول , بينما ريموت القبائل بيد اللجنة السعودية الخاصة/الشعبية وبيد علي عبدالله صالح وبيد قوى أخرى ولائها للخارج ولمصالحها الشخصية !

****

تنويه : النص المؤسس عليه فكرة عنوان هذا المقال من مصدرين , ستجدونها في الهوامش . وبالتاي هي نصوص علمية جادة . وعليه لأولئك الذين لا تروقهم فكرة المقالات التهكمية , الاكتفاء بقراءة النصوص ما بين علامتي الاقتباس “_” , وقد يخرجون باستنتاج إلى الاختلاف الجذري والبون الشاسع بين ما يشغل المجتمعات العربية وما يشغل المجتمعات الغربية أو فلنقل ما يشغل النخب المثقفة والعلمية في المجتمعين .

* * * * *

(الكل يعرف الروبوت فلا حاجة للتعريف به أما القبيلي فهو كل فرد ينتمي لقبيلة . من وظائفه مرافقة الشيوخ وتخريب أبراج الكهرباء وأنابيب النفط والقتل أو أي مهمة تخريبية أخرى يكلفه بها شيخه أو من يدفع له . بالإضافة إلى مجموعة من الصفات ستجدونها في مضمون المقال) (*) .

“الخجل والتأنيب ضروريان لأنهما يساعداننا على تعلم المهارات الاجتماعية اللازمة للعمل في مجتمع تعاوني . لو أننا لم نقل أبدا إننا آسفون فسنطرد في النهاية من القبيلة , مما يقلل من فرصنا في البقاء ويقلل جيناتنا” (1)

(ربما لذلك قالوا : إذا لم تستحي فاصنع ما شئت . لكن على ما يبدو أن قبائلنا لم تعد تشعر بالخجل ولا بتأنيب الضمير . الغريب أن هذا هو شرط بقاءها ! وعلينا نحن معشر المبنطلين أن نقول إننا آسفون حتى لا تطردنا القبيلة …!!) (2)

“والشعور بالوحدة عاطفة ضرورية أيضاً . ويبدو الشعور بالوحدة لأول وهلة غير ضروري ولا أهمية له . إذ يمكننا بعد كل شيء أن نعمل لوحدنا. لكن الحنين لأن نكون مع أصدقائنا ضروري أيضا لبقائنا على قيد الحياة , لأننا نعتمد على إمكانات القبيلة للبقاء” (1)

(شفتم أيش يقول ميشيو كاكو (3) عن أهمية القبيلة للبقاء على قيد الحياة , يعني مهما عمل القبيلي بنا لازم نحمد الله ونشكره لولاهم لما كنا هنا !! وأنت يا من تطالبون بالانفصال يقلكم مشتقدروش تعيشوا خارج القبيلة !! لكن ليس هذا كل شيء ما زال في جعبة ميشيو الكثير ..)

“وبعبارة أخرى عندما تصبح الروبوتات أكثر تطورا فقد تمتلك هي أيضا عواطف . وربما تبرمج الروبوتات لترتبط عاطفيا مع مالكيها والمعتنين بها للتأكد من أنها لن تنتهي في سلة المهملات . وستساعد مثل هذه العواطف في تسهيل اندماجها في المجتمع , وبالتالي تكون بمنزلة مرافقين مساعدين بدلا من منافسين لمالكيها” (1)  استمر في القراءة

آيات من سورة الفيسبوك

نُشر في مركز الدراسات و الحوار المتمدن 

لعل الازدواجية هي الاسم البديل المناسب لكثير من المؤمنين بشكل عام وكثير من المسلمين بشكل خاص فيما يتعلق بسياق موضوع هذا المقال. فمن جهة يعتبر هؤلاء  صحيح البخاري ومسلم أصدق كتب الحديث بعد القرآن في حين أن هناك روايات في هذين الكتابين تطعنان في صحة القرآن! . وأكثر من ذلك الإيمان بأن الله هو الأول والآخر من جهة واعتبار الرسول أقنوم ثانٍ يجاور الذات الإلهية ويجاوزها أحياناً .

ولولا هذه الازدواجية لوضعوا أنفسهم أمام خيارين إما القبول بصحة ما يقوله البخاري ومسلم- نقلا عن عائشة وبقية الصحابة – وغيره من كتب الحديث والسير من أن القرآن الذي بين أيديهم اليوم ناقص , أو عدم القبول . وفي حال عدم قبولهم تلك الروايات فإن هذا سيستدعي تنقيح هذه الكتب سالفة الذكر. بكلمة أخرى وفي ظل الوضع الراهن على هؤلاء أن يختاروا إما القرآن وإما تنقيح كتب الحديث ولا يمكن الجمع بينهما كون ثانيهما ينفي الأول . وحتى ذلك الحين- حين الانتهاء من التنقيح –  يمكن لأي كائن – بما في ذلك الداجن أو الدويبة ذاتها – الادعاء بأنه وجد شيئا من ذلك القرآن المأكول , المنسوخ أو الضائع .

سورة ضائعة من القرآن :   استمر في القراءة

أنا والله أصدقاء !!

 

ولي إله يفرح إن رقصت

ويعبد ضحكتي إن ضحكت

ويطلب مني الغناء إذا داهمه الحزن وقت المساء

يوقظني من منامي شاكيا من سجن سهده الأبدي

ويطلب مني أن أقص عليه قصصا لم يروها الأنبياء

إلهي صديقي يغضب مني وأغضب منه

يفرح بي وأفرح به

ويفخر بي إن عصيت الهُراء

إلهي لا يُعد لي جحيماً ولا جنة في السماء

لا يتوعدني بعذاب أليم

ولا يلوح لي بسوط الجحيم   استمر في القراءة

لماذا سيرسب الله في الامتحان !!!

 

إذا ما دعوناه وقلنا له:

تفضل

وعش معنا لحظتين !

أيقبل دعوتنا ؟!

..

من أين نبدأ رحلتنا؟

من عصر القرود ؟!

أم من عصر صعود القمر؟!

من عصر سمل العيون ؟

قلع الأظافر ؟

بقر البطون ؟

تقطير ماء الصنابير في الزنازين طوال المساء ؟!

..

تذوق طعم الخوازيق

والاغتصاب

وخلس الجلود

إليك الزلازل,

الفيضانات,

الحروب,

المجاعات,

التشرد..

..

لم تجرب عض الكلاب,

طعم الاهانات,

ومذاق السباب..

لم تمت أُمك في المشفى لنقص الدواء

لم تنم عارياً في الشتاء

لم يضاجع جنود الخليفة– أمام عينيك –  زوجتك

لم يطفئوا أعقاب السجائر في دبرك

لم يطبخوك ويطعموك جسدك

لم يقتلوا- أمام عينيك – ولدك

..

بأي الأمراض تريد أن تُصاب؟

بالملاريا ,بداء الكلاب, بالإيدز, بالسرطان, بفشل الكبد والكليتين ,بالبهاق, بالبرص ,بالجذام , بالعمى, بالطرش, بالشلل… ؟

ستزهق من حياتك على الأرض

وستكفر بي لو كُنتُ إلهك

..

لنتبادل الأماكن لثانيتين من زمنك

..

..

المكان جميلٌ هنا يا إلهي

المنظر من هنا جميلٌ يا إلهي

حتى منظر القتل جميل

والدماء تسيل

جميل

جميل يا إلهي جميل

كُلُ شيء جميل من فوق

طالما تختفي التفاصيل ..

يا إلهي …

__________________________..

فكرة النص تقوم على تبادل الأماكن مع الله .. تحول الإنسان إلى إله والله إلى بشر .. لذلك سيسقط في الامتحان .. وسنغفر له !!

        2006

الوجود والعدم – الذات والموضوع ..

منشور في الحوار المتمدن  

” إن الربط الفلسفي بين الذات والموضوع الذي تؤكده الظاهراتية والذي يؤكد أنه في الوقت الذي لا يمكن لعملية الوعي بالشيء أن توجد دون وجود الشيء فإن الشيء ذاته أو الموضوع  لا يمكن أن يوجد دون إدراكه , وهو شرط جوهري في تلك العلاقة . ” (*)

في ضوء هذه العلاقة كيف نشأ الإيمان بالله على اعتبار أن الإيمان وعي بموجود هو الله ؟! أحد الأجوبة الممكنة أن الشرط الظاهراتي يثبت وجود الله ولا ينفيه , فلولا هذا الوجود لما تحقق الوعي به – الإيمان – بمعنى أن وجود الله سابق للوعي به . معادلة الظاهراتية قائمة على وجود = وعي / إدراك أو العكس . وعليه لابد من التساؤل عن أي وجود تتحدث الظاهراتية . عن الوجود المادي المحسوس – هنا ينعدم مفهوم الله – أم عن الوجود غير المادي المدرك بوسائل غير محسوسة وحيث يقف العقل والعلم إزاءها محايدا ويتم اللجوء إلى أدوات معرفية أخرى كالحدس  وهي موهبة ليست في  متناول الجميع .

الله أراد أن يعرف فخلق الخلق ” يوجد لمثل هذه العبارة مكان في الفكر الصوفي . ” وأراد أن يُشكر فخلق النعم ” وهذه الإضافة ربما لها حيز من الوجود في نفس الفكر لكن منطق ” الشكر ” هذا سينهار وسينقلب إلى النقيض  في حال تطبيقه على النقم والمآسي إلا إذا اعتبرنا الألم والعذاب الذي يلاقيه كثير من البشر نعم تستحق الشكر .  استمر في القراءة

ثرثرة رجل مقتول يحلم بالسلام !

بعض المساكين الطيبين يطالبون بإتلاف جميع الأسلحة وإغلاق المصانع التي تصنعها وتسريح الجيوش وهم يعتقدون بأن إجراءات كهذه كفيلة بإحلال السلام بين البشر هاأنا أقهقه وحدي مجددا والناس الذين يرونني على هذه الحالة يظنون بأني مجنون نعم وكيف لا أقهقه أقصد وكيف لا أجن وأنا أذكر الأيام الخوالي عندما كنا نقاتل بعضنا البعض بالأظافر والحجارة والعصي والكاراتيه والكونغفو وعندما اكتشفنا الحديد كان أول شيء صنعناه هو السكاكين ولأننا كنا متعودين على أكل اللحوم نيئة وبدون تقطيع لذا خطر ببالنا أنها أي السكاكين لم تصنع إلا لذبح بعضنا بعضا ولن أكمل بقية القصة فكلكم يعرفها لم نعدم حيلة لقتل بعضنا بعضا بدءً من السموم وليس انتهاءً  بالسحر الأسود نعم لقد قتلنا الكثير  وقتلنا كثيرا لدرجة يمكن القول فيها ما أظن مياه المحيطات هذه إلا من هذه الدماء لكن المساكين الطيبين لم يفهموا بعد وما زالوا يصرون على ضرورة الحد من التسلح النووي مساكين هم لا يعرفون أن انتشار السلاح النووي هو الحل الأمثل والدواء الناجع لهواية القتل البشرية ليس كما يروج بعض الطيبين الآخرين بتوازن الرعب النووي لا بل لأن السلاح النووي هو الوحيد الكفيل بإنهاء سلالة الشر البشرية هذه نعم يا أبنائي الطيبين ربما تسخرون من كلام جدكم لكني أقول الحق والحق أقول ليس في يميني كتاب مقدس ولا في يساري فلسفة لكنها الحقيقة طالما هناك أيدي فستظل مهمتها الأولى حمل السلاح لذلك على الإنسان العاقل تطوير هجين من نوع ما بدون أيدي ليحل محل هذا النوع البشري نعم أعرف أنتم تقهقهون الآن وتقول عجوز مخرف لكنها الحقيقة لست نبي نعم ولكنها الحقيقة التي ربما لن تعرفوها بسبب زحمة القتل هذه لكنكم ستعرفونها حتما عندما تصلون إلى هذا الموضع الذي أحدثكم منه نعم ليس منبرا ففي   هذا المكان ليس هناك منابر وأؤكد لكم بأنه ليس هناك ثمة جنة ولا جحيم هنا ولا جنة جحيم أو جحيم جنة  وهاهم القتلة والمقتولين يقهقهون معا مثلي وهم يتذكرون تلك الأيام التي كانوا يمارسون فيها هوايتهم لكنهم لم يعودوا يقتلون بعضهم هنا ليس لأنهم لا يملكون أسلحة بل لأنهم بلا أيدي أو أذرع لذلك لا ينفكون يتناطحون كالثيران أملا في أن يقتل واحدهم الآخر ها ماذا قلتم نعم أسمعكم تقولون أني مجنون حسنا فليكن جميعكم سيمر بهذا البرزخ الأبدي ويعرف أنه ليس هناك أي مطهر ولا صراط مستقيم سوى هذه الدائرة التي لا تتوقف الأيدي عن رسمها لكن كما قلت لكم لا تنسوا عليكم بتر أيديكم إذا أردتم للسلام أن يحل بينكم بئساً … لقد تأخر الوقت علي بنطح هذا المسكين الطيب ها خذ … طخ طخ طخ آه لم يمت بعد … أرأيتم هذه هي وظيفة الرأس الأولى الردع …

15/11/2011

الحقيقة الكاذبة حول صدقي الكاذب!

عناوين أخرى مقترحة:

الكذب الصادق حول كذبي الصادق !!

الكذب الصادق حول الصدق الكاذب !

الصدق الكاذب حول الكذب الصادق!!

الصدق الصادق حول الكذب الكاذب !

الكذب الكاذب حول الصدق الصادق!!

كبسولة: نحتاج للعقل وليس للصدق كمفتاح للحياة الحقيقية الصادقة !

العقلانية مفتاح جميع القيم وبوابتها.

حسنا فلنتوقف عن كيل سيل العناوين ولنسأل أو لنتساءل .. ماذا لو كنت أعيش بين مجموعة من الناس مكونة من خمسين ألفا على سبيل المثال وقررت هذه المجموعة التعامل معي على أني كذاب ! ماذا أحتاج كي اثبت برائتي ؟! أحتاج إلى خمسين ألفا آخرين يقررون العكس –التعامل معي على أني صادق!

وحدها الأيام والتجارب التي تثبت صدقنا من كذبنا. لكن هذه حقيقة موضوعية ليس لها محل من الاعتراف والتطبيق في قريتي أو مدينتي القروية. سيلجأ الخمسون ألفا إلى استخدام القوة لإثبات أني كاذب حينها يجب أن تتحلى المجموعة الثانية المدافعة عني بالشجاعة وبالقوة لإثبات أني صادق لكن كم من القتلى سيقعون بين الطرفين دفاعا عن الحق والباطل ؟! وهل سيحق الحق ويزهق الباطل مع نهاية الصراع؟! وهل هذا النوع من الصراع قابل لأن ينتهي ؟!!

احتاج إذن إلى طريقة أُخرى لإثبات أني صادق ولست كاذبا. نعم وحدها الكلمات – والأفعال – من يحدد اقترافنا للأخطاء من عدمها . فلأصمت إذن! سأدعي البكم ! حينها لا يمكنهم الاستمرار في اتهام شخص أبكم بأنه كاذب ! لكن من قال أن هذه الحقيقية الموضوعية هي الأخرى معمول بها في قريتي أو مدينتي القروية ؟!! سيجتمع الخمسون ألفا  ويقررون بأنه يمكن للبكم أن يكذبوا ! حينها سيتوجب على الخمسون ألفا الثانية أن تبرهن بأن الكذب لا يمكن أن يكون بدون كلام منطوق أو مكتوب وبأن البكم أشخاص لا يكذبون لأنهم لا ينطقون وبأني شخص أمي وجاهل لكني لا اكذب ! لكن أي برهان يمكنه أن يصمد في وجه الخمسون ألفا الأولى ؟! ففي جميع الحالات سيجتمعون ويقررون بأن هذه براهين وحجج غير مقنعة لأحد وبأني شخص كذاب . وسيتعاملون معي على هذا الأساس !!

ما هو الحل ؟!

ستقولون لي فلتهاجر إلى أرض خارجة عن نطاق تغطية الخمسين ألفا الأولى ! حسنا فلندَّع أنه أمر ممكن. طبعا بعد استخراج جواز السفر وتأشيرة الإقامة والعمل في بلد الخمسون ألفا الأخرى ! ألا يمكن أن تلاحقني أكذوبة الخمسون ألفا باني كاذب ؟! هل سأضمن العيش بقية حياتي هناك محاطا برعاية الصدق ؟!  ما هي نسبة أن يوجد كاذب واحد فقط يشيع بين التسعة والأربعين ألفا بأني كاذب فيصدقه الجميع وتتكرر مأساة التعايش مع الحقيقة الكاذبة  لوضعي ككاذب  بين مجموعة لا تحتمل الصدق ؟!

أرأيتم .. نحن نحتاج للعقل وليس للصدق كمفتاح للحياة الحقيقية الصادقة ! العقلانية مفتاح جميع القيم وبوابتها.

ماذا يعني هذا ؟! هل كل هؤلاء مجانين ؟! وأنت وحدك العاقل ؟! أم أنهم كذابين وأنت وحدك الصادق؟!! يد الله مع الجماعة يا هذا .

إذن الله مع الكذابين !

أنا لم أقل شيئا فأنا كاذب ومنذ متى كان الكذابين يصدقون القول !!

21/10/2011