A new English Blog

 I have recently opened a new blog on Blogger 

here’s the URL

تم افتتاح مدونة جديدة لموضوعاتي باللغة الإنجليزية : مقالات مترجمة وقصائد . الرابط أدناه

http://rhmadi.blogspot.com/

rhmadiblog

ميتاسياسة

galchart-lg

_______________________________

منشور في صوت العقل 

_______________________________

الخروج بحكم مطلق في قضايا سياسية محل خلاف أو تباين في وجهات النظر يدخل في باب التنجيم السياسي أو الميتاسياسة (*).

خضوع التحليل السياسي للهوى الشخصي أو الأيديولوجي والرغبات والأماني والتهويمات يجعل منه تنجيماً أو ميتاسياسة .

الميتاسياسة مثل التنجيم يصدق معهما القول “كذب المحللون/المنجمون ولو صدقوا” ومثل التنجيم أيضاً يتم التركيز على هدف واحد صائب بين مجموعة من الأهداف الخاسرة أو الطائشة .

لا تهدف الميتاسياسة إلى توخي المعرفة بل إلى إصابة الهدف ولأجل هذا يمكن لسهم واحد من بين مائة أن يصيب الهدف بمحض الصدفة أو التخمين والحظ , لكن ليس بمحض المعرفة . ومثلما هو الأمر في التنجيم يتم التركيز على السهم الذي أصاب كبد الحقيقة وإهمال بقية الأسهم الطائشة . حينها تقلب المقولة إلى “صدق الميتاسياسيون ولو كذبوا” ! ولولا هذا القلب لكان نجم المنجمين قد أفل منذ زمن طويل . استمر في القراءة

استقالة البرادعي .. موقف سياسي أم أخلاقي ؟

3297

_______________________

منشور في : صوت العقل  – رياض حمَّادي

_________________________

الاستقالات من المواقع السياسية في كثير من الدول الديموقراطية  أمر طبيعي وواجب تحتمه الضرورة الأخلاقية أو السياسية  , لكن مثل هذا النوع من الاستقالات يخضع للتحليل لا للتخوين . مبدئياً وبعيداً عن استقالة البرادعي , يمكن لموقف سياسي ما أن يوصف بأنه موقف أخلاقي أو العكس , خصوصاً عندما  تغيب عنا توجهات الفاعل السياسي وخلفيته الفكرية والسياسية .

وبالعودة إلى استقالة الدكتور محمد البرادعي يمكننا أن نسأل :

هل كانت دوافع الاستقالة سياسية أم أخلاقية ؟!    استمر في القراءة

الانقلاب الديموقراطي 2 وفرص عودة الإسلام السياسي إلى الحكم

Coup-dEtat

Coup-dEtat

_______________________

منشور في : صوت العقل 

_________________________

انتهينا في الجزء الأول من المقال إلى وجود أسباب مكنت هيوجو شافيز من العودة إلى الحكم بعد الانقلاب الذي قام ضده في 2002 , وتسائلنا عن مدى توفر هذه الأسباب في الحالة المصرية . لكن قبل الإجابة على هذا السؤال , هناك فروق أخرى بين شافيز ومرسي ينبغي ذكرها :

في انتخابات 6 ديسمبر 1998 حصل هيوجو شافيز على تأييد جماهيري هائل وصل إلى نسبة تصويت بلغت 56.2% من إجمالي الأصوات الصحيحة . والفرق ليس فقط في نسبة التصويت بل والأهم ما فعله شافيز بعد ذلك , فبمجرد تنصيب هيوجو شافيز رئيسا لفنزويلا دعا إلى وضع دستور جديد، فتشكلت جمعية دستورية اجتمعت بعد انتخاب أعضاءها في أغسطس1999 ووضعت دستورا جديدا لفنزويلا، تم إقراره بشكل نهائي في ديسمبر 1999- ووفقا للدستور الجديد أجريت انتخابات رئاسية جديدة في 30 يوليو 2000 وحقق فيها هيوجو شافيز فوزا ساحقا على منافسه هنري راموس , حيث حصل على 60% من إجمالي الأصوات الصحيحة، بينما حصل منافسه على نسبة 40% فقط .

يبدو أن الأسباب السابقة , بالإضافة إلى عامل كاريزمي تميز به شافيز , لا يتمتع به مرسي , تقف وراء تمكن شافيز من العودة إلى الحكم . وبتحليل مدى توفر هذه الشروط أو انعدامها في الحالة المصرية الراهنة سنصل إلى نتيجة مفادها عدم وجود تطابق بين النموذجين وبالتالي صعوبة إن لم يكن استحالة عودة مرسي إلى الحكم من جديد .

لكن جعبة الإخوان لا تخلو من سيناريوهات أخرى وهذه المرة من فينزويلا أيضاً , فيمكن للإخوان الرهان على عودة مرسي للحكم عن طريق الانتخابات الرئاسية القادمة , كما في حالة الرئيس الفينزويلي رامولو بيتان كورت التي استعرضناها في الجزء الأول . لكن ما هو حظ الإخوان في كسب الانتخابات الرئاسية القادمة ؟  استمر في القراءة

samantha-zaza-coup

الانقلاب الديموقراطي 1

samantha-zaza_coup-

samantha-zaza_coup-

_______________________

منشور في : صوت العقل 

_________________________

سيعيد هذا المقال النظر في طبيعة الانقلابات العسكرية وسيعيد تصنيفها خروجاً عن المألوف الذي لا يرى في الانقلاب سوى صورة واحدة بشعة

______________

 

نسبة “مقبول” (51%) التي حصل عليها الرئيس مرسي في انتخابات 2012  تشير بشكل واضح إلى مستوانا الحقيقي في مادة الديموقراطية . هذه النسبة يمكن أن يحصل عليها أياً من الحزبين الديموقراطي أو الجمهوري  في أميركا كون البرامج الانتخابية في الدول الديموقراطية تكون عادة متقاربة  والفروقات بينهما تكون طفيفة للغاية . أما حينما تكون هذه النسبة بين حزبين متعارضين كليةً : حزب “الثورة” وحزب “الفلول” أو النظام السابق , فهنا لابد من وقفة نقدية تحليلية في ضعنا الديموقراطي .

يبدو أننا قطعنا شوطاً مهماً في مضمار الديموقراطية , لكن لا زال هناك فاصل يحول بيننا وبين ممارستها كما تعرفها الشعوب والدول الديموقراطية . ويبدو أننا نقف اليوم على عتبة “الانقلابات الديموقراطية” مثل ذلك الذي حدث في مصر بين 30 يونيو و3 يوليو 2013 . كما يبدو أننا بحاجة إلى المزيد من هذه “الانقلابات الديموقراطية” حتى نصقل تجربتنا الديموقراطية ونتخرج بدرجة امتياز .

“الانقلاب الديموقراطي” بهذا المعنى بمثابة جسر يصل بين ضفتين : مرحلة الاستبداد (اللاديموقراطية المطلقة) , ومرحلة الديموقراطية الحقيقية بمعناها الجوهري .   استمر في القراءة

الخيار الثالث .. ما بعد الانقلاب والثورة

samantha-zaza-coup

samantha-zaza-coup

_________________________

منشور في : صوت العقل 

_________________________

توصيف عبدالله القصيمي للعرب بأنهم “ظاهرة صوتية” يعني أيضاً أنهم ظاهرة “شكلانية”. فهم كثيراً ما يتنازعون على المصطلحات دون الالتفات إلى مضامينها أو أهدافها ونتائجها . قليلة هي الكتابات التحليلية التي حاولت تجاوز الثنائيات والخروج بخيار ثالث. من هذه الكتابات مقال لميساء شجاع الدين بعنوان “احتجاجات الثلاثين من يونيو .. استحالة الثورة وصعوبة الانقلاب” حاولت التوفيق بين “الانقلاب” و “الثورة” والخروج بفهم موضوعي لما حدث .

ومن الكتابات غير العربية مقال لتوماس فريدمان بعنوان “الثورة المصرية” كتب فيه :

“من أجل فهم سبب اندلاع التحركات الشعبية المعارضة للإخوان المسلمين .. من الأفضل تجنب لغة السياسة (هل كان انقلابا عسكريا ؟ هل كانت ثورة شعبية ؟) والتركيز بدلا من ذلك على لغة القانون والنظام” . ثم ذكر سبب رئيسي هو “سرقة” الإخوان للثورة .   استمر في القراءة

أسئلة سورية

liilas_12907116781

_________________________

منشور في : صوت العقل 

_________________________

ما بدأه تشومسكي ينهيه هيكل

الاعتماد على مصدر وحيد للمعلومات قد يكون مضللاً . هذا ينطبق على التحليل السياسي أيضاً . لذا علينا كي نلم بالمشهد السياسي , تركيبه كأحجية الصور المقطعة (jigsaw puzzle) . أي أن نعتمد على أكثر من مصدر للتحليل السياسي . وهنا سأستعين باثنين من أهم المحللين والكتاب السياسيين هما نعوم تشومسكي ومحمد حسنين هيكل كي يركبوا صورة المشهد السياسي في سوريا.

في وقت مبكر من الحرب الأهلية في سوريا قال نعوم تشومسكي فيما معناه :

“أميركا ممتنة للموقف الروسي .. لأنها لا تملك رؤية محددة وموقف ثابت مما يحدث في سوريا”    استمر في القراءة

حوار الحرب والسلام – عن مؤتمر الحوار اليمني – اليمني

images (1)

كبسولة : تحتاج إلى وسيلتين لإلهاء الناس : الأولى بالحرب والثانية بالحوار !

_________________________

منشور في : مركز الدراسات العلمانية و الحوار المتمدن 

_________________________

الإلهاء بالحرب :

قيل بأن إسرائيل كانت بحاجة لعشرين عاما (هدنة مع العرب) حتى تتمكن من بناء قدراتها وقلب ميزان القوى لصالحها . ولكي تحيا هي في سلام كان لزاما على العرب أن يتقاتلوا , فكانت الحرب العراقية الإيرانية (الحرب السنية الشيعية الأولى) لمدة 8 سنوات . ثم غزو الكويت وعواقبها لتكتمل العشرين عاماً (الأولى).

الإلهاء بالحوار:    استمر في القراءة

الربيع المصري يفضح الربيع العربي

eg

يخرج المصريون اليوم تأكيداً للشرعية الثورية لا تقويضاً للشرعية الديموقراطية .

_________________________

منشور في : مركز الدراسات العلمانية و الحوار المتمدن 

_________________________

يخرجون من أجل استعادة ثورتهم التي سرقها الإخوان .

خروج المصريين اليوم بالملايين تأكيداً للربيع المصري وتأكيد إضافي على أكذوبة “الربيع العربي”.

وحدها مصر كانت تلوح فيها بوادر ثورة شعبية , حتى لو لم تسبقها أو تفاجئها تونس .   استمر في القراءة

ربيع عربي أم شتاء سلفي ؟!

Untitrrrrrrrrrled

الثائر طاهر حتى تثبت نجاسته بدعم سعودي قطري !

_________________________

منشور في : مركز الدراسات العلمانية و الحوار المتمدن و التقدمية 

_________________________

عبارة “اختر أهون الشرين” تقال في موقف المضطر للاختيار . لكن مقام الثورات له مقال أو خيار آخر ثالث إن لم تكن خيارات أخرى . من ضمن هذه الخيارات هي عدم الاختيار , لأن الخياران المطروحان على ساحات الثورات لا يجمع بينهما الشر فقط بقدر ما يجمعهما القذارة أو النجاسة . وهنا تتساوى النجاستان , الثوار والأنظمة , حتى لو كان أحدهما أهون من الأخر !

دعم الثورات من الخارج ليس أمراً جديداً مرتبطاً بثورات الربيع العربي , وهناك الكثير من الأمثلة التي يمكن الاستشهاد بها , فقد دعمت مصر ثورة 1962 اليمنية كما دعمت مصر عبدالناصر ثورات أخرى حول العالم . وكذلك فعلت كوبا و أرنستو تشي جيفارا الذي ترك مقاعد السياسة الوثيرة ليلتحق بثورة الكونجو ثم ثورة بوليفيا . وكذلك فعل الشاعر الإنجليزي جورج لورد بايرون – أحد أعمدة الحركة الرومانسية الإنجليزية والأوروبية – عندما انضم في عام 1823 إلى اللجنة الثورية اليونانية التي كانت تقاوم الاحتلال التركي وظل على ذلك الحال حتى توفي عام 1834 . والأمثلة على الدعم الفردي والمؤسساتي والدولي لثورات التحرر كثيرة . لكن هذا الدعم أتى من جهات تؤمن بقيمة الحرية والتحرر لأنها تمارسه فكراً وسلوكاً .   استمر في القراءة